الاعتبارات المأخوذة فى عملية زرع النخاع العظمى هى ما يلى:
1- مدى استجابة الخلايا السرطانية للعلاج الكيميائى الأولى:
* فى بعض أنواع السرطان إذا كانت استجابة المريض للعلاج الكيميائى الأول جيدة، ولكن هناك شك فى وجود فرصة كبيرة لبقاء بعض الخلايا السرطانية الخامدة، وعندئذ فان زرع النخاع يتيح فرصة أكبر للشفاء لذا فانه من الأفضل أن يكون المريض فى مرحلة الاستقرار الكامل وقت زرع النخاع، حيث يتيح هذا فرصة أفضل لخلايا النخاع كى تعمل، ولكنه يمكن القيام بعملية زرع النخاع فى وجود كمية ضئيلة جدا من الخلايا السرطانية.
* ولكن إذا كانت الخلايا السرطانية المراد قتلها غير حساسة للعلاج الكيميائى المكثف، فإن زرع النخاع لا يناسب هذا المريض.
2- عوامل أخرى يجب أخذها فى الاعتبار:
أ- السن:
* فى الزرع من متبرع:
حتى 45 سنة (لا يوجد حد أدنى للسن) حيث أن الطرد العكسى يزداد نسبيا بعد هذا السن.
* فى الزرع الذاتى:
حتى 55 حيث أن مخاطر العلاج المكثف تزيد بشدة بعد هذا السن.
ب- الحالة العامة للمريض:
حيث أن هذه العملية تتطلب حالة صحية معتدلة جسمانيا ونفسيا حيث أن المريض يتم عزله فى حجرة منفردة لمدة تتراوح بين 4-6 أسابيع مما يجعله يشعر بعدم الارتياح، كما أن هذه العملية لها مضاعفات وأعراض جانبية عديدة.